يونيليفر تستجيب لحملة حقوقية، وتلتزم بحماية الروهينجا

بيان صحفي: 27 فبراير 2017

أطلق نشطاء حقوقيون معنيون بمحنة أقلية الروهينجا المسلمة في ميانمار استراتيجية جديدة الأسبوع الماضي، في محاولة لإنهاء القمع الذي وصفته الأمم المتحدة مؤخرا، بأنه “تطهير عرقي”، وذلك عبر استدعائهم لمساعدة الشركات التجارية الكبرى، ومن ثم فقد استجابت لهم هذه الشركات.

تقود حملة “#WeAreAllRohingyaNow” الناشطة جميلة حنان، وهي ناشطة تعمل في هذا المجال منذ فترة طويلة، وتقول أن المحاولات السابقة لحشد اهتمام الحكومات والعمل الدبلوماسي لم تتلق أي استجابة إيجابية في معظم الأحيان، وتضيف: “وبعد سنوات من محاولة الحصول على أي اهتمام من السياسيين للتحرك بشأن قضية الروهينجا، أصبح من الواضح أنهم مترددون لأن ميانمار مهمة للمستثمرين. لذا فقد قررنا أن نتواصل بدلا من ذلك مع الشركات مباشرة”، وقد سعت حنان ومجموعة أساسية من المنظمين للحملة لطلب المساعدة من بول بولمان، الرئيس التنفيذي لشركة يونيليفر، وهي شركة استثمارات كبرى في ميانمار.

كان بولمان قد وقع على خطاب يعرب فيه عن قلقه إزاء الروهينجا هو وغيره من الشخصيات العامة البارزة في ديسمبر الماضي، ثم رد على مراسلة حنان فورا. وبعد مراسلات قصيرة، نشرت الحملة رسالة مفتوحة إلى بولمان تطلب فيها من شركة يونيليفر أن تتخذ موقفًا واضحًا، ثم توجه النشطاء إلى وسائل الإعلام الاجتماعية لإقناع الشركة أن ترد على الخطاب.

“حملتنا الهدف منها هو أن نمد أيدينا، لا أن نضغط” تقول حنان مفسرة، “نحن نعتقد أن الشركات يجب تشجيعها على التحدث لأن الأمر في نهاية المطاف في مصلحتهم الخاصة، فالمزيد والمزيد من الناس أصبحوا يشعرون بالقلق إزاء التطهير العرقي في ميانمار؛ وعندما تبقى الشركات صامتة فهذا سيضر كثيرا بسمعتهم، وسيجعل الناس ينصرفون عنهم. لذا فنحن لا نطلب من الشركات أن تفعل أي شيء يتعارض مع الاستراتيجية التجارية السليمة”.

حملة #WeAreAllRohingyaNow تتكون من نشطاء مخضرمين في حقوق الإنسان، وأكاديميين، ورجال أعمال، وقاعدة واسعة من نشطاء القاعدة الشعبية في جميع أنحاء العالم. وهو يتمتعون بدعم المنظمات في الروهينجا سواء على الصعيد الدولي أو داخل ميانمار. وتقول حنان “لدينا أيضا القدرة على الحشد للعمل المباشرة وعلى نطاق واسع إذا لزم الأمر، ولكننا نسعى بدلا من ذلك إلى التعامل الإيجابي مع الشركات”.

وأخيرا تمكن هذا المزيج الفريد من النشاط والذكاء السياسي أن يؤتي أكله، فيوم الأحد الماضي قامت يونيليفر بالتغريد عن التزامها كشركة بحماية الروهينجا. وقد أشار أحد الناشطين، “عندما وقع بول بولمان على الخطاب الذي أعرب فيه عن قلقه في ديسمبر الماضي، فقد فعل ذلك كفرد، لا بصفته ممثلا لشركة يونيليفر”. ولكن بعد هذه التغريدة فقد أخذت شركة يونيليفر بشكل لا لبس فيه الأن نفس هذا الموقف”.
https://twitter.com/Unilever/status/835828549235912706


 

وكان رد فعل جمهور تويتر على تغريدة يونيليفر مبهج جدا، وتم عمل الكثير من “الإعجاب” و”إعادة التغريد” ربما أكثر من أي شيء كانت الشركة قد سجلته من أي وقت مضى. تقول حنان: ” الشركة تكسب ولاء المستهلك من خلال كونها موالية للأشياء التي تهتم بها، ونحن سعداء للغاية أن يونيليفر قد اتخذت موقفا، ونتطلع إلى استجابتهم للرسالة المفتوحة، ونأمل بهذا أن تأخذ يونيليفر دورا قياديا في الأسابيع المقبلة”.

وأشارت حنان وغيرها في الحملة أن توافق يونيليفر مع الرسالة التي وقعها بولمان ستكون خطوة هامة، فقبل أي شيء هذا سيلزم الشركة بحماية الروهينجا، ويرسي سابقة لشركات أخرى لمواصلة استخدام نفوذهم لوضع حد لهذه الفظائع.

وتقول حنان، “لقد استثمرت يونيليفر أكثر من نصف مليار دولار في ميانمار، وهي تنفق قدرا كبيرا من المال من أجل كسب تأييد السياسيين في الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وأوروبا؛ ولديهم ميزانية عاملة تعادل ميزانية الأمم المتحدة؛ مما يعني أن لديهم نفوذ هائل هكذا بأنفسهم دون الحاجة أن تطلب من الآخرين أن يتخذون لها أية إجراءات لازمة. لقد حان الوقت لشركة يونيليفر، والشركات الكبرى الأخرى أن تكون سباقة وأن تكون جزءا من الحل”.

للمزيد من المعلومات:

جميلة حنان: jamilahanan1@gmail.com or @jamilahanan
شعار الحملة من أجل النشر: http://bit.do/rohingyalogo
موقع الحملة: http://allrohingyanow.org
الرسالة المفتوحة الموجهة ليونيليفر: http://allrohingyanow.org/act/unilever-myanmar-rohingya-genocide/

يجوز نسخ ونشر هذا الخبر

شكر خاص لشافيور رحمن على مساندته للحملة وتبرعه لنا بهذه الصور الجميلة حتى نستخدمها.

.