عاصفة من التغريد تضرب صفحة تلينور مطالبة إياهم بدعم الروهينجا

بيان صحفي: 20 أبريل 2017

شهدت شركة الاتصالات النرويجية تلينور طفرة من الشعبية على الوسم الخاص بها على تويتر في الأيام الأخيرة، ولكن السبب لم يكن أي مبادرة أو استراتيجية جديدة للعلاقات العامة بالشركة.

حملة #WeAreAllRohinygaNow – #الآن_كلنا_روهينجا تتكون من مجموعة من النشطاء المستقلين الساعين لإنهاء قمع الأقلية “الأكثر اضطهادًا في العالم”، وقد تواصلت الحملة مع شركة تلينور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وحثت الشركة على اتخاذ موقفًا واضحًا من قضية الروهينجا.

على مدى السنوات القليلة الماضية، استثمرت تلينور 1.5 مليار دولار في ميانمار وهي تخطط للمزيد من الاستثمار، فلديها بالفعل 17 مليون مشترك في شبكة الهاتف و85،000 نقطة بيع في جميع أنحاء ميانمار، وهي تخطط لمزيد من النمو. وقد كان لتلينور موقفًا قوية بشأن المسائل الأخلاقية والاستدامة، فأعلنت أن عام 2017 سيكون عام التركيز على هدف الأمم المتحدة رقم 10 للتنمية المستدامة، وهو “تقليل أوجه عدم المساواة”.

تقول جميلة حنان، مديرة الحملة: “لقد بدأنا هذه الحملة من خلال التواصل مع الرئيس التنفيذي لشركة يونيليفر بول بولمان وتلقينا ردًا إيجابيًا. وعندما رأينا أن تلينور كان لها مواقفًا تقدمية تجاه المسؤولية الاجتماعية، مثل يونيليفر، أدركنا أن هذه فرصة لتشجيعهم أيضا على الأخذ بزمام المبادرة للوقوف ضد التطهير العرقي للروهينجا. ونحن نطالبهم بالتأييد العلني لتوصيات الأمم المتحدة، بما في ذلك رد الجنسية الروهينجية لأهلها، وإثارة هذه القضايا مع حكومة ميانمار”.

لقد ظل مجتمع الروهينجا ضحية لعمليات الإخلاء العسكرية بين أكتوبر 2016 وفبراير 2017، مما أدى إلى حرق الآلاف من المنازل، وتشريد عشرات الآلاف من الأشخاص، وقتل ما يقارب 000 1 شخص، من بينهم أطفال وكبار السن، ومئات النساء اللائي اغتصبن، وحوالي 500 من رجال وفتيان الروهينجا تم القبض عليهم بشكل تعسفي. وقد ذكر مقرر الأمم المتحدة الخاص بميانمار أن هناك جرائم ضد الإنسانية وقعت ضدهم، كما قام فريق من الأمم المتحدة بتوثيق العديد من الشهادات الشخصية المروعة للهجمات في تقرير غاية في القتامة والألم. ونحن ندرك أن الوضع الحالي للروهينجا أصبح أكثر هدوءا في الوقت الحاضر، ولكن أعضاء حملة #WeAreAllRohingyaNow يقولون أنه إن لم يتم رد الجنسية للروهينجا، فإن الاضطهاد سيستمر وستقع المزيد من الهجمات المتوقعة، لذا فهم يقولون إنه من الضروري أن يعمل المجتمع الدولي الآن لضمان عدم تدهور الوضع أكثر من ذلك، وأن الشركات متعددة الجنسيات عليها أن تضطلع بدورها الأساسي في إحداث التغيير.

وتقول حنان إنها قد أرسلت رسالة إلكترونية قبل إطلاق الحملة إلى الرئيس التنفيذي للشركة، سيجفي بريك، لإعطائه فرصة للعمل مع النشطاء، وقالت: “لقد فعلنا الشيء نفسه مع بول بولمان، الرئيس التنفيذي لشركة يونيليفر، الذي أجاب على الفور. ولكن السيد بريك لم يرد بعد، وقد لاحظنا ترددًا أكبر من جانب بعض المسؤولين التنفيذيين في تلينور للتفاعل مع الحملة”، وأضافت: “يجب أن يعلموا أننا لسنا هنا لنسبب لهم مشاكل، فإدانة الإبادة الجماعية ليست أمرًا خلافيًا، بل العكس تماما. ونحن نرى أن هذا فرصة لتلينور كي تنضم إلى يونيليفر في أخذ زمام المبادرة تجاه هذه القضية. فلا يمكن لأي شركة تخاف على سمعتها كشركة مسؤولة اجتماعيًا أن تظل صامتة بشأن هذه الأمور؛ فالناس في جميع أنحاء المنطقة يهتمون جدا بقضية الروهينجا، لذا فاتخاذ موقف أخلاقي ضد التطهير العرقي الذي يتعرضون له سيكون عنصرًا أساسيًا في نجاح أي شركة في هذه المنطقة”.

للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالآتي:

جميلة حنان: jamila@allrohingyanow.org – @jamilahanan

شعار الحملة للنشر: http://bit.do/rohingyalogo

موقع الحملة: AllRohingyaNow.org

يمكن نشر هذا التحديث الإخباري واستنساخه.