أسئلة هامة حول تواطؤ شركة تلينور في مذابح الروهينجيا

بيان صحفي: 5 ديسمبر 2018

تم إرسال استجواب لشركة الاتصالات النرويجية Telenor بخصوص استخدام برج الهاتف المحمول الخاص بهم من قبل القناصة لإطلاق النار على المدنيين، وكموقع للتخلص من جثث القتلى في ولاية راخين، ميانمار. هذا وتدعو فرق الروهينجيا لحقوق الإنسان إلى إجراء تحقيق مستقل ومتسم بالشفافية من قبل الحكومة النرويجية.

هناك احتمال أن تكون شركة الاتصالات النرويجية، Telenor، متواطئة في مقتل العشرات من المدنيين الروهينجيا الهاربين من ولاية راخين في أواخر أغسطس من العام الماضي، وفقا لتقرير جديد من 70 صفحة نشرته شبكة كالادان للصحافة. وبحسب ما ورد في التقرير قام القناصة من قوات أمن ميانمار، المعروفة باسم تاتماداو، بتسلق برج هاتف المحمول الخاص بشركة Telenor وقاموا بإطلاق النار بشكل عشوائي على القرويين الهاربين. وهناك ادعاءات أيضا أن قوات التاتماداو جمعت جثث ضحايا القنص وألقت بهم في حفرةتحت قاعدة البرج. ويعتقد أن الحفرةكانت في الواقع غرفة تفتيش تحت الأرض للتحكم الجزئي في البرج.

قامت حملة #WeAreAllRohingyaNow بالتواصل مع شركة Telenor أول مرة في أبريل 2017، بعد أن قامت القوات بموجة من موجات ما يطلقون عليه التطهيرحيث يتم إزالة قرى بأكملها، بدءًا من أكتوبر 2016 وحتى يناير 2017. تقول جميلة حنان: اتصلنا بالرئيس التنفيذي للشركة وهو السيد/ Sigve Brekke تمامًا كما فعلنا مع السيد/ Paul Polman من شركة يونيليفر.” وتضيف جميلة، التي ترأس حملة #WeAreAllRohingyaNow لحقوق الروهينجيا: في ذلك الوقت، كان هناك مستثمرون آخرون في ميانمار، وقد قمنا بحثهم على الوقوف مع حقوق الروهينجيا، وعلى قراءة تقرير الأمم المتحدة الأخير الذي يوثق العديد من الجرائم المروعة التي ارتكبها جيش ميانمار ضد الروهينجيا ولمعارضة هذا التطهير العرقي. وحذرنا من أن التقاعص معارضة هذه الإبادة الجماعية سيؤدي إلى عواقب وخيمة عليهم جميعا، وأن مسؤوليتهم الأخلاقية تتمثل في استخدام نفوذهم للمساعدة في التوصل إلى حل إيجابي في هذه المسألة، كما طلبنا من Telenor أن تصدر بياناً يعبر عن قلقها، وأن تطالب بحماية الروهينجيا ورد جنسيتهم التي سلبت منهم“.

وتقول حنان إن Telenor تجاهلت مراسلاتها ومكالماتها ونداءاتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتضيف كان رد Telenor متباينا بشكل صارخ جدا مع Unilever التي استجابت بشكل إيجابي. أما Telenor فلم ترد أبداً علينا، رغم الدعوات المتكررة لمطالبتهم بالرد، بل أنه قد تم حجب بعض ناشطينا على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل التنفيذيين في Telenor!! وظل هذا الأمر حتى سبتمبر 2017 عندما وجدناهم يبدون قلقهم من هذه المسألة، وتزامن هذا بعد بضعة أسابيع فقط من الوقت الذي يُزعَم فيه أنه قد تم استخدام منشأتهم كبرج للقنص، وبينما تم منعهم على ما يبدو من الوصول إلى هذه المنطقة. وقد أصدروا بيانا علنيا، ولكن بدلا من إدانة الرد العسكري، أكدوا على التزامهم بنشر شبكاتهم النقالة في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك راخين. والآن نحن نتساءل عما إذا كان هذا الرد بمثابة ضوء أخضر للجيش لمواصلة عمليات التطهير… أي أن الأمر مجرد صفقة عمل كالمعتاد، وبدون أن يرد ذكر الروهينجيا في بيانهم“.

وقد ادعت Telenor أن البرج المعني لم يكن يعمل في ذلك الوقت، وأن موظفي Telenor لم يُسمح لهم بالدخول إلى المنطقة، بناء على كلام موظفيهم. وذكروا أنه في الفترة بين أغسطس وديسمبر 2017، تم حظر دخولهم إلى المنطقة بناءً على تقييم Telenor لوضع السلامة والأمن الخاص بميانمار. ثم اندلعت الهجمات فجأة عبر راخين في 25 أغسطس، لذا فتتساءل حنان عن سبب إغلاق الموقع قبل هذه الحملة العسكرية.

ثم كتبت حنان إلى Telenor لتسألها عما إذا كانوا قد تلقوا أي تحذير مسبق عن العملية العسكرية، وتقول: يبدو أن Telenor أخلت منشآتها قبل الهجمات ثم عادت متأخرة جداً بعد انتهائها!! وتشير هذه الإجراءات إلى احتمال قيام Telenor بالتنسيق مع القوات المسلحة فيما يتعلق بأمن مواقعها.”

بالإضافة إلى ذلك، تقول حنان بأن Telenor لا يمكنها التهرب من المسؤولية بمجرد إلقاء اللوم على أحد مورديها، وتقول: ووفقًا لمعايير الشركة الخاصة، المنصوص عليها في موقعها على الشبكة، فإن Telenor تقول فيه حرفيا أنها تقوم برصد شركاء الأعمال لدينا للقيام بأنشطتهم وفقًا لمعايير Telenor للسلوك التجاري المسؤول“. ونحن الآن نريد أن نعرف المزيد عن هذا الرصد”. كشركة اتصالات، ألم تقم Telenor بتثبيت دوائر تلفزيونية مغلقة لمراقبة مرافقها التي كانت موجودة في راخين؟ أليسوا يدعون أنهم يحترمون حقوق الأشخاص في البلدان التي يعملون فيها، من خلال عدم انتهاك حقوق الآخرين، أو التواطوء في انتهاكات الآخرين؟؟ وسواء كان البرج يعمل أو لا، فإن هذا المورد متعاقد مع شركة Telenor؛ وبالتالي فإن المورد وTelenor، كلاهما مسؤولان عن ضمان عدم سوء استخدام البرج. إن مسؤولية Telenor واضحة تمامًا وفقًا لبروتوكولاتها الداخلية“.

تسعى حملة #WeAreAllRohingyaNow إلى الحصول على إجابات بشأن شركاء Telenor في ميانمار، ونوع العناية الواجبة التي اتخذت لضمان عدم مشاركة هؤلاء الشركاء في اضطهاد الروهينجيا.

لقد ذكرت Telenor أن شركتها في ميانمار قد شرعت في الحوارمع السلطات المعنية للتعبير عن قلقها والسعي للحصول على المزيد من الحقائق. وترى حملة #WeAreAllRohingyaNow أن هذه الاستجابة غير كافية، وتطالب Telenor والحكومة النرويجية بإجراء تحقيق مستقل وشامل يتسم بالشفافية عما حدث، بما في ذلك فحص جنائي وتفصيلي لجميع مرافق Telenor، كما تدعوا لعمل نفسي الشيء في المناطق المحيطة بمرافقهم بما في ذلك التحقق في آبار المياه حيث يزعم أنه قد تم إلقاء الجثث. وبالإضافة إلى ذلك ، فإنهم يطالبون Telenor بوقف جميع عملياتهم في ميانمار إلى حين اكتمال هذا التحقيق، حتى يتأكدوا من عدم تواطؤ موظفيهم أو شركائهم التجاريين مع جيش ميانمار في أعمال الإبادة الجماعية.

للمزيد من المعلومات يمكن التواصل مع:

Jamila Hanan: jamila@allrohingyanow.org @jamilahanan

Campaign logo for publication: http://bit.do/rohingyalogo

Campaign website: AllRohingyaNow.org

This news update may be disseminated and reproduced.