حملة الروهينجا تطلق استشاراتها المالية للأثر الاجتماعي، وتعطي أسهم تلينور تصنيفًا متدنيًا

بيان صحفي بتاريخ: 14 يوليو 2017

على المستثمرين مراعاة موقف أي شركة من حقوق الإنسان عند قيامهم بتقييم قيمة أسهمها… تلك هي الرسالة الأساسية التي أعربت عنها حملة حقوق الروهينجا في خطاب تم إرساله إلى كبار المحللين هذا الأسبوع.

#WeAreAllRohingyaNow حملة أنشئت على يد نشطاء مستقلين يتواصلون مع القطاع الخاص ليقفوا ضد التطهير العرقي المستمر لأقلية الروهينجا من ميانمار. وقد أطلقت الحملة للتو استشاراتها غير الرسمية لمساعدة أصحاب الأسهم على تقييم وضع الشركات التي تستثمر في ميانمار، بدءا باثنين من الشركات التي تواصلت معهم الحملة.

تقول جميلة حنان، مديرة الحملة: “ليس هناك ثمة شك في أن الموقف الذي ستتخذه أي شركة بشأن قضية الإبادة الجماعية للروهينجا سيؤثر على مكانتها في السوق الإقليمية. إذ يجب على المحللين مراعاة القيمة الأخلاقية لأي شركة، أما فيم يخص قضية الروهينجا فمشاعر المستهلكين في جنوب شرق آسيا حول هذه القضية يجب مراعاتها، وسنحشد للعمل في الحملة لكي نضمن أن الموقف العام لأي شركة من قضية مثل الإبادة الجماعية سيؤثر على نظرة العملاء لعلامتهم التجارية”.

إن الاستشارات المالية الجديدة الخاصة بالأثر الاجتماعي ليست خدمة مشورة مالية رسمية أو مسجلة، ويقول شهيد بولسين، الذي يترأس المشروع: “ستشمل هذه الاستشارات تقييماتنا للعوامل التي يميل المستشارون الماليون التقليديون إلى تجاهلها. فجاذبية أسهم الشركات لا يمكن أن تكون متعلقة فقط بالبيانات الصِرف، ولكن يجب أن تراعي مزاج السوق الذي تحاول الوصول إليه، ومدى كون المواقف العامة للشركة تعكس هذا المزاج. يجب على المستثمرين أخذ جميع أصحاب المصلحة في اعتبارهم: وهذا يشمل المستهلكين، والعمال، وكل من يساهم في نجاح الشركة أو فشلها. فإذا كانت الشركة لا تستجيب للقضايا التي يهتم بها أصحاب المصلحة، فلا مفر من أن الشركة ستواجه صعوبة، وهذا ما يحتاج المساهمين ليعرفوه”.

وتتبنى هذه المبادرة نظام “إشارات ضوئية” للشركات التي قامت بتقييمها فيما يتعلق باستجابتها. ويقول بولسين: “الضوء الأخضر يدل على أن الشركة تتفق بشكل فعال مع مشاعر دوائر مستهلكيها فيما يخص قضية الروهينجا، وينبغي أن ندعم هذه الشركات بمشتريات واستثمارات إضافية. أما الضوء الأصفر فهو يشير إلى أن موقف الشركة ليس واضحًا تمامًا، فقد تكون أعربت عن بعض المخاوف على سبيل المثال، ولكن نحن لا نزال في انتظار أن يتم وضع الكلمات في إطار عمل هادف. أما الضوء الأحمر فهو للشركات التي لا تزال مصرة على الصمت، على الرغم من حثهم على إعلان موقفهم، أو قد يكون بسبب ما هو أسوأ مثل الانحياز لنظام ميانمار في قمعهم، مما سيؤدي حتما لتقويض قيمة أسهمهم في السوق. عندما يتحول الضوء إلى اللون الأحمر، ستكون هذه إشارة للناس للنظر في التخلص من أسهم هذه الشركة وتغيير عاداتهم الشرائية”.

وقد وضعت الحملة شركة يونيليفر على الضوء الأصفر، لأنها أكدت علنا تأييدها لحماية الروهينجا وتنفيذ توصيات الأمم المتحدة، والحملة تنتظر الأن خطوات يونيليفر التالية على أمل أن يتم ترقيتها إلى اللون الأخضر، لتشجيع الناس على الشراء من شركة يونيليفر.

أما شركة تلينور النرويجية العملاقة في مجال الاتصالات فقد قاومت اتخاذ موقف عام بشأن هذه المسألة، وبالتالي تم تصنيفها بالضوء الأحمر، إلى أن يحين الوقت الذي تكسر فيه صمتها. وتقول الرسالة التي أرسلتها الحملة للمحللين: “ولكننا الآن نجد أنفسنا بلا أي خيار سوى تقديم المشورة لعملاء تلينور و ديجي الحاليين للبحث عن مقدمي خدمات غيرهم، وقد بدأنا ننصح المساهمين الذين قد يشعرون بالقلق من المسائل الأخلاقية بأن يبيعوا أسهمهم، وذلك حتى تبدأ الشركة في كسر صمتها عن الإبادة الجماعية للروهينجا”.

تقوم الحملة حاليا بتنظيم الحاضنة الشعبية بين المستهلكين الإقليميين، وتوصي تلينور بأنها إن أرادت أن ترى شركتها التابعة ديجي، في ماليزيا، تعكس العزوف الحالي للعملاء الذين يتخلون عن خدمتهم، فأفضل ما يمكنها فعله هو إعلان موقفهاعن هذه القضية.

وتقول حنان: “إن قضية الروهينجا ذات أهمية كبيرة لأهل المنطقة، ولن تتجاهلها أي شركة دون أن تعاني من رد فعل العملاء. وحملتنا لا تهدف إلى إيقاف الاستثمار، بل العكس فنحن نشجع على الاستثمار الأخلاقي، ونتطلع إلى إعادة النظر في صمت تلينور وانضمامها إلى يونيليفر في الإعراب عن قلقها بشأن هذه المسألة حتى نتمكن من إعادة تقييم تصنيفها وترقيتها”.

للمزيد من المعلومات:

جميلة حنان: jamila@allrohingyanow.org  or @jamilahanan

شعار الحملة من أجل النشر: http://bit.do/rohingyalogo

موقع الحملة: http://allrohingyanow.org

الرسالة المفتوحة الموجهة لتلينور: https://allrohingyanow.org/ar/act/open-letter-to-telenor-investment-advisers/

إيضاح هام: الحملة ليس لها مصلحة مع أي من الشركات التي يتم التواصل معها، ولا تعد منافس لها، ولا يحمل أي شخص في المجموعة التوجيهية للحملة أية أسهم.

يجوز نسخ ونشر هذا الخبر