الفريق

جميلة حنان

مديرة الحملة

شاركت جميلة في حملات حقوق الإنسان عبر الإنترنت في قضايا مختلفة منذ سنوات عدة، كما شاركت من قبل في حملات لحقوق الإنسان في البحرين وغزة ومؤخرا في اليمن. ولقد بدأت مشاركتها في قضية الروهينجا لأول مرة خلال الهجمات التي بدأت في يونيو 2012، وبعد نداء من صديق طلب منها أن تتحقق مما يحدث. وعندما بدأت “عمليات الإخلاء” تتم ضد الروهينجا في أكتوبر 2016، قامت جميلة بإنشاء سجل يومي لتسجيل وتوثيق كل التقارير عن الفظائع، كما قامت بترسيم خرائط لخط سير الأحداث في أثناء وقوعها، وقد أصبح هذا الجهد مصدرًا رئيسيًا للمعلومات التي تستقيها منظمات حقوق الإنسان والصحفيين الذين يغطون الأحداث. المنصة الرئيسية لجميلة هي حسابها على تويتر، حيث تمكنت من استقطاب عدد كبيرة من المشاركين لحسابها @jamilahanan. وعندما لا تكون منشغلة بنشاطها الحقوقي، فإن جميلة تمضي وقتها في مهنتها كمطورة على شبكة الإنترنت، بعد أن عكفت على محرك البحث الطبي MedWorm.com على مدى السنوات الـ13 الماضية. وقد مكنتها خبرتها الإدارية السابقة مع الشركات متعددة الجنسيات التي عملت بها ومشاريعها الشخصية في بلدتها من اكتساب مهارات في بناء المجتمعات، بما في ذلك تحفيز شبكات كبيرة ومتنوعة من الناس للمساعدة في تحقيق الأهداف المشتركة.

شهيد كينج  بولسين

المحلل الاستراتيجي للحملة

يُعرَف شهيد بأنه “المفكر” الذي يستطيع أن يأتي بحلول عملية للمشاكل المتزايدة التي نواجهها في عالمنا اليوم، وقد كان صوتا قويا داخل المجتمع الإسلامي ضد التطرف. فكان تركيزه في عمله على مدى السنوات القليلة الماضية على تشجيع الناس لتوجيه غضبهم وإحباطهم بعيدًا عن العنف الذي لا معنى له وتوجيهه إلى الأعمال الهادفة، وذلك للمساعدة على إقامة مجتمع أكثر إنصافًا للجميع. فكان المجال الذي لفت شهيد أنظارنا إليه، والذي كثيرًا ما يتم تجاهله من قبل من يدافعون عن العدالة الاجتماعية، هو مجال الاقتصاد. فنصحنا فورًا بالتواصل مع الشركات متعددة الجنسيات لدعوتهم لاستخدام نفوذهم من أجل تحقيق نتائج إيجابية، وقدم لنا المشورة بشأن جميع المسائل الاستراتيجية، كما ساعدنا في بناء فريق عملنا وفي المراسلات الداخلية والخارجية. وبعيدًا عن الحملة، فإن شهيد يعمل كمستشار قانوني لمؤسسة قانونية محترمة، وهي “محتجز في دبي“.

ميشيل إيديس

مديرة مجتمع العمل

ميشيل متخصصة في قضايا السلام، وقد حازت على تعليم متقدم في علم الاجتماع وتحليل الصراعات وإدارتها، ولديها الكثير من الشغف والإصرار على جعل هذا العالم مكانا أفضل للجميع لكي يعيشوا فيه، وذلك من خلال حرصها على الحوار والمساعدة وإشراك مجموعة العمل. من خلال الحملة تشرف ميشيل على إدارة صفحاتنا الاجتماعية وبناء مجموعة العمل على الانترنت، وتقدم أيضا توجيهات قيمة لمبادرات المصالحة التي تطرأ طوال الوقت.